إذا اشترت لمسجد سجادة، أو برادًا للمياه، أو كراسي، فهل يُعتبر هذا الشيء صدقة جارية؟

الفتوى رقم: 1677 السؤال: ترغب والدتي أن تعمل صدقة جارية لجامع، فإذا اشترت سجادة، أو برادًا للمياه، أو كراسي، فهل يُعتبر هذا الشيء صدقة جارية؟ وهل يجوز أن تعمل صدقة جارية لابنها لكنه غير ميت؟

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

نعم، هذا يعتبر صدقة جارية.

وأما بالنسبة للصدقة عن أخيك دون علمه بها، فقد اختلف الفقهاء في جوازها، فقد أجازها الحنفيَّة وبعض الحنابلة، فقد قال الإمام ابن نُجيم الحنفيُّ -رحمه الله- في كتابه “البحر الرائق”: “من صام أو صلَّى أو تصدَّق وجعل ثوابه لغيره من الأموات والأحياء جاز، ويصل ثوابها إليهم عند أهل السُّنَّة والجماعة، كذا في البدائع.” انتهى. وجاء في “زاد المستقنع” للحجاوي، من كتب الحنابلة: “أي قربة فعلها، وجعل ثوابها لميت مسلم أو حيٍّ نفعه ذلك” انتهى.

بناء عليه: فالأفضل أن تعطَيه المال ليتصدَّق هو، خروجًا من خلاف من منع. والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *