هل يُستحسن سحبُ الفائدة والتصدُّق بها، وهل هذه الزيادة تعتبر ربا، مع العلم أنها غير مشروطة؟
الفتوى رقم: 1517 السؤال: قام شخص بإيداع مبلغ في البنك، وبعد فترة تبيَّن أن هذا المبلغ قد زاد نتيجة فائدة بنسبة معينة، فهل يُستحسن سحبُها والتصدُّق بها؟ وهل هذه الزيادة تعتبر ربا، مع العلم أنها غير مشروطة؟
الجواب، وبالله تعالى التوفيق:
هذه الزيادة منصوص عليها في العقد عند الإيداع في البنوك الرَّبوية، وهي تلقائية مُلزِمة لكنها بنسبة فائدة -ربا- أقل مما لو اتُّفِق مع البنك على تجميد المال المودَع لمدة معينة. ولا خلاف بين العلماء المعتبيرين أن هذه الأموال ربا يَحْرُمُ انتفاع صاحب الإيداع بها، ويجب عليه أن يصرفها في مصرف مال الحرام الذي لم يُعلم صاحبُه، فتُصرف في مصالح المسلمين بشرط أن لا يعود عليك شيء من نفعه، وليس لك فيه أجرٌ ولا ثواب.
والله تعالى أعلم.








