عرض علي بائع شراء جهاز خليوي بـ 1000$ تقسيطًا، أو 800$ نقدًا، فاخترت الأول، فهل هذا جائز؟

الفتوى رقم: 1360 السؤال: عرض علي بائع شراء جهاز خليوي بـ 1000$ تقسيطًا، أو 800$ نقدًا، فاخترت الأول، فهل هذا جائز؟

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

هذا يدخل تحت حكم بيع التقسيط. وبيع التقسيط هو بيعٌ يُعَجَّلُ فيه المبيع -السلعة- ويتأجَّل فيه الثمن كلُّه أو بعضُه على أقساط معلومة لآجال معلومة، وهذا جائز عند فقهاء المذاهب الأربعة، بشرط ألَّا يترتب على ذلك ربًا أو ما يُعبَّر عنه بالفوائد، وألَّا يترتب بند جزائي كما نصَّ على ذلك قرار المجمع الفقه الإسلامي”قرارات المجمع” ص371.

بناء عليه: فإن بيع التقسيط ما هو إلا بيع مؤجَّل الثمن، غاية ما فيه أن ثمنه مقسَّط أقساطًا؛ لكل قسط منها أجل معلوم. وصورته الجائزة هي: أن تشتريَ هاتفًا -مثلًا- ثمنه 1000$ نقدًا، و1200$ تقسيطًا، فتختار ال 1200$ قبل إجراء العقد، بمعنى: أن البيع تمَّ على أساس التقسيط، وليس البيع بالثمن الحالّ.

ويُشترط لجوازه ألَّا يتضمن هذا العقد زيادة على الأقساط الشهرية في حال التأخُّر عن دفعها، أما لو نصَّ العقد على إلزام المشتري بدفع نسبة زيادة في حال التأخُّر فيصبح هذا العقد محرَّمًا لتضمُّنه شرطًا ربويًّا.

والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *