أخّرت قضاءَ ما عليها من صيامٍ بعد رمضانَ عدة سنوات، ماذا تفعل؟

الفتوى رقم: 1313: السؤال: إذا أخَّرت المرأة قضاءَ ما عليها من صيامٍ بعد رمضانَ عدة سنوات، فهل تصوم وتدفع كفارة، أم تصوم فقط ما عليها؟ وهل يتم الصوم والدفع في الوقت نفسه، أم على التراخي؟

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

أن من أفطر في رمضان بعذر وجب عليه القضاء قبل قدوم رمضان القادم، فإن أخَّر القضاء تكاسلًا -بدون عذر- إلى ما بعد رمضان الثاني فقد وجب مع القضاء الكفارة عن كلِّ يوم تأخيرٍ، وتُضاعَف الكفَّارة بعدد السنوات التي تخلَّفتِ فيها عن صيام قضاء رمضان بدون عذر.

وكفَّارة الصيام هي مُدٌّ، أي: 600 غرام من غالب قوت البلد كالأرز والعدس… تُملَّك -تُعطَى- لفقير أو مسكين مسلم، ويمكن إخراجها نقدًا -ثمن وجبة مشبعة حوالي 7000ل.ل- ويجب إخراجها على سبيل التراخي، لكن المسارعة مطلوبة تبرئةً للذمة.

والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *