اتفقنا على ثمن القطعة بدولارين، إلا أني فوجئت بأن ثمنها ثلاثة دولارات، فهل يحق لي طلب زيادة الدولار؟

الفتوى رقم: 1181 السؤال: بعت جهاز حاسوب آلي، وطلب مني المشتري أن أُضيف قطعة على هذا الجهاز، واتفقنا على ثمن تلك القطعة بدولارين، إلا أني فوجئت بأن ثمنها ثلاثة دولارات، فهل يحق لي طلب زيادة الدولار، أم لا؟

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

المسألة متوقِّفة على صيغة إجراء العقد، فإذا كان العقد هو أنه يشتري منك السلعة كما هي، وحدَّدت له السعر فوافق، ثم طلب منك قبل استلام السلعة أن تضيف إليها قطعة معينة، ويدفع ثمنها بدون زيادةِ ربحٍ منك، فيكون شراء تركيب القطعة الزائدة هو توكيل من البائع لك، وأنت متبرِّع بهذا العمل دون مقابل، بالتالي فالمطلوب منك قبل أن تشتري وتركِّب تلك القطعة أن تُعْلِمَه بأن سعرها أصبح ثلاثة دولارات.

وأما إذا كان الاتفاق أن يشتري السلعة مع هذه القطعة حصرًا، وأن سعرها يضاف إليه دولاران، بصرف النظر عن أيِّ شيء آخر، فهذا العقد هو عقد بيع لازم تمَّ على سعر معين، فلا يحق لك أن تشترط الزيادة، لكن لو رضي المشتري اختياريًّا أن يدفع لك الزيادة فلا حرج.

والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *