حكم إسبال الثوب

الفتوى رقم: 1139 السؤال: ما حكم إسبال الثوب؟ وهل يَحْرُمُ ذلك مطلقًا؟

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

الإسبال للثوب -كالقميص أو الإزار أو البنطال- هو الزيادة على الكعبين وقد جاء الوعيد الشديد لمن أسبل وقصدُه التكبُّر والتعالي فيَحْرُم، وإلا كُرِه؛ لما رواه البخاريُّ في صحيحه أن رسول الله ﷺ قال: “ما أَسْفَلَ من الكعبين من الإزار ففي النار”. وفي رواية: قال: “إِزْرَةُ المسلم إلى نصف الساق، ولا حرجَ فيما بينه وبين الكعبين، فما كان أَسْفَلَ مِن الكعبين فهو في النار، ومَن جرَّ إزاره بَطَرًا لم يَنْظُرِ اللهُ إليه” قال الحافظ ابن حجر العسقلاني في “فتح الباري”(10/263): “قال ابن عبد البِرِّ رحمه الله: مفهومه أن الجرَّ لغير الخُيَلاء لا يَلْحَقُه الوعيدُ، إلا أنه مذمومٌ” انتهى.

بناء عليه: فالإسبال من بغير قصد التكبُّر والتعالي مكروه كراهة تنزيه، وأما إن قُصِدَ التكبُّر فقد حَرُمَ وترتَّب الإثم عليه.

والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *