فلسطيني كتب منزله باسم زوجته اللبنانية ليضمن ملكية المنزل، والآن ترفض نقل البيت باسمه

الفتوى رقم: 1113 السؤال: زوج فلسطيني كتب منزله باسم زوجته اللبنانية ليضمن ملكية المنزل، ولم يَهَبْه لها، والآن هو مريض بالسرطان في مراحله الأخيرة، وهو يطلب من زوجته نقل البيت باسمه لضمان حقوق أولاده، ولكنها رفضت ذلك، فهل يجوز أن يجعلها تبصم على أوراق نقل الملكية دون أن تعرف المضمون لاسترجاع حقِّه؟

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

بدايةً فإننا ندعو الحكومة اللبنانية إلى إعادة النظر في قرار عدم تمليك الفلسطيني في لبنان، والنظر في ذلك إلى الناحية الانسانية والمدنية، فقد ترتَّب على قرار منع التملُّك مشاكل اجتماعية كبيرة للفلسطينيين في لبنان، ومنها هذه الواقعة، فالبيت مسجَّل باسم الزوجة اللبنانية لضمان الملكية، وهي ترفض التنازل عنه، مما سيؤدي لمشاكلَ في توريث الأولاد، حتى لو أنها بصمت فإن الملكية لا تنتقل إليه؛ فالفلسطيني لا يحق له التملُّك أصلًا، ولكن يجوز له استرجاع حقِّه ولو بتلك الطريقة، والمخرج المتاح حاليًّا في لبنان أن يقوم بتسجيل البيت في المحكمة الشرعية فيوقفه على ورثته، وقفًا ذُرِّيًّا، فيكون البيت بعد وفاته لورثته وذرِّيته ولا يستطيعون بيعه.

والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *