ركبت اللولب خلال الدورة الشهرية بعد الولادة، وما زالت ترى دماً خفيفاً وبعض الإفرازات، فهل يجوز لها الصلاة؟

الفتوى رقم: 635: السؤال: السلام عليكم، زوجتي بعد ولادتها جاءتها الدورة، وقامت بتركيب (لولب) لمنع الحمل، وبعد تركيب اللولب بقيت لأيام ترى دمًا ثم توقف ليومين، وبعد الجماع رجع نزل عليها دم ليومين، وبعد اليومين أيضًا رأت إفرازات، والآن 10 أيام، في كلِّ يومين ينزل عليها دم خفيف، وأحيانًا إفرازات فقط (وسخ)؛ يعني: أغلب وقتها ترى دمًا أو وسخًا، فهل يجوز لها الصلاة أم لا؟

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

يقول الأطباء إن اللولب يتسبب بهذه الإفرازات، وأحيانًا بنزول دم.

والأصل في نزول الدم أن تَرُدَّ المرأة فيه إلى عادتها.

ودم الحيض لونه أسودُ محتدمٌ، بخلاف دم المرض أو الاستحاضة فلونه زهري أو بني.

بناء عليه: فالدم الذي يخرج بسبب تركيب اللولب لا يُعتبر حيضًا، بل هو استحاضة، إلا إذا كان الدم محتدمَ اللون أسودَ شديد الحُمرة، وفي وقت العادة الشهرية؛ لأن المرأة إذا رأت الدم فالأصل أن تُرجعه إلى عادتها، فيكون حكم دم الاستحاضة -من حيث الطهارة والنجاسة- كحكم البول، فتغسل الموضع وتتوضأ لكلِّ فريضةٍ وتصلِّي وتصوم.

والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *