هل يجوز للمرأة النفساء الصلاةُ إذا طَهُرت قبل أربعين يومًا؟

الفتوى رقم: 632: السؤال: السلام عليكم، هل يجوز للمرأة النفساء الصلاةُ إذا طَهُرت قبل أربعين يومًا؟

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

قالت أمّ المؤمنينَ أمُّ سلَمةَ رضي الله عنها: (كانتِ المرأةُ من نساءِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تقعُدُ في النِّفاسِ أربعينَ ليلةً، لا يأمرُها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بقَضاءِ صلاةِ النِّفاسِ) رواه أبو داود.

فالحديث يبيَّن أقصى مدة للنفاس بعد الولادة وهي ٤٠ يومًا.

فإن طَهُرت المرأة بعد أول مولود في مدة أقل من ذلك (مثلاً ١٣ يومًا) فإنها لا تنتظر مرور الأربعين يومًا، بل وجب عليها أن تغتسل وتصلِّي، ويصير عدد أيام نفاسها هذه المرة هو عادتها التي تبني عليها للولادة التي تليها؛ بحيث لو طهرت في المرة الثانية بعد ١٣ يومًا فقد انقضى نفاسها وتصلِّي، فإن طهرت قبل انقضاء عادتها السابقة (بعد ٧ أيام مثلًا) فإنها تمكث يومًا وليلة (٢٤ ساعة) فإن لم يرجع الدم تغتسل وتصلِّي احتياطًا، لكن لا يقربها زوجها حتى تنقضي مدة العادة السابقة (١٣ يومًا) احتياطًا، لكنْ تصير عادتها للولد الثالث ٧ أيام.
أما إن استمر الدم في الولادة التالية أكثر من السابقة، فلا تصلِّي حتى ينقطع الدم، أو تنقضي مدة أقصى مدة للنفاس وهي ٤٠ يومًا، كما في الحديث السابق.

والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *