متى تطهر المرأة من النفاس شرعاً؟ وماذا إن طهرت وعادت ورأت بعض الدماء؟

الفتوى رقم: 623: السؤال: السلام عليكم، متى تَطْهُرُ المرأة من النفاس شرعًا، ويمكنها الإتيان بجميع الفرائض؟ وإن طهرت وعادت ورأت بعض الدماء، فهل هذا يعني عدم طُهرها بعد؟

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

فقد نصَّ فقهاء الشافعية على أن أقلَّ مدة النفاس لحظة، وغالبه أربعون يومًا وأكثره ستون يومًا.

وعليه، فإن لكلِّ امرأةٍ مدة فيمكن أن تكون مدة نفاسها يومًا أو يومين أو خمسين يومًا..

فإن انقطع الدم عند الستين أو دونها فقد انقضت مدة النفاس، ويمكن للمرأة أن تؤدي الفرائض.

لكنْ إن رأت الدم بعد انقطاعه مدة خمسة عشر يومًا أو أكثر فهذا الدم يعتبر عند السادة الشافعية دم حيضٍ -على المعتمد- يَحْرُمُ به ما يحرم على الحائض (من صلاة، وطوافٍ، وحملٍ لمصحف، وقراءة قرآن، واستمتاع زوجٍ بما بين السرة والركبة، ودخول مسجد، ومكثٍ فيه).

فإن رأت دمًا بعد انقطاعٍ لأقل من خمسة عشرة يومًا كان دم نفاسٍ طالما أنه كان ضمن مدة الستين يومًا، فإن جاوز الستين كان استحاضة. والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *