ولدت من 70 يوماً ولم يتوقف الدم، هل عليها صلاة؟ وهل يجوز لها الجماع؟

الفتوى رقم: 621: السؤال: السلام عليكم، وَلَدَتْ من 70 يومًا ولم يتوقف الدم إلى الآن، وبعد الفحوصات تبيَّن أن ذلك بسبب التهاباتٍ وهرموناتٍ غير منتظمة، هل عليها صلاة؟ وهل يجوز الجماع في هذه الحال؟

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

فقد نصَّ فقهاء الشافعية على أن أكثر مدة النفاس هي ستون يومًا؛ فإذا استمر نزول الدم بعد ذلك فهو استحاضة، وفي حال استمرار الدم بعد ذلك يُنظر، فإن اشتدَّ لونه بحيث صار لونُه مثلَ لون دم الحيض فهو حيض، وتَرُدِّين المدة إلى عادتك.

بناء عليه: فقد وجب عليك الاغتسال من النفاس، ومن ثَمَّ تتوضئين لكلِّ صلاةِ فرضٍ بعد دخول وقتها، بعد أن تغسلي الموضع فقط، وهكذا عند كلِّ صلاةِ فرض.

وأما بالنسبة لمعاشرة الزوج لزوجته في هذه الحالة -الاستحاضة- فلا مانع من الناحية الشرعيَّة إلا إذا ترتب ضرر من الناحية الصحية فيمتنع وكذا يمتنع ما لو كان حيضًا.

والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *