هل يجوز للرجل جماع زوجته قبل الأربعين يومًا في حال النفاس؛ حيث توقَّف الدُم بعد 15 يومًا؟

الفتوى رقم: 620: السؤال: السلام عليكم، هل يجوز للرجل جماع زوجته قبل الأربعين يومًا في حال النفاس؛ حيث توقَّف الدُم بعد 15 يومًا؟

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

فقد نصَّ فقهاء الشافعية أنَّ أقلَّ مدة النفاس لحظة وغالبه أربعون يومًا وأكثره ستون يومًا.

عليه: فإن لكلِّ امرأةٍ مدة؛ فيمكن أن يكون مدة نفاسها يومًا أو يومين أو خمسة عشر يومًا أو خمسين يومًا، فإن انقطع الدم عند الستين، أو دونها كما هو حال السائلة فقد انقضت مدة نفاسها، فيجب على المرأة المسلمة أن تؤديَ الفرائض -صلاة، وصيامًا،…، ويَحِلُّ لزوجها أن يُعاشرها بعد أن تتطهَّر -تغتسل- قال الله تعالى: (وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىٰ يَطْهُرْنَ ۖ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ) [ سورة البقرة الأية: 222 ].

والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *