أتناول مانعًا للحمل، وبعد انقضاء الدورة الشهرية صار ينزل عليَّ مشح بني، فما الحكم الشرعي لهذه الأيام، هل عليَّ قضاء الصوم؟

الفتوى رقم: 565: السؤال: السلام عليكم، أنا أتناول مانعًا للحمل، وأتتني الدورة في 13 رمضان، وقعدت 6 أيام، وفي 26 رمضان صار ينزل عليَّ مشح بني، لكنه ليس دمًا، وفي كل يوم ينزل مشح خفيف بنِّي ..فما الحكم الشرعي لهذه الأيام، هل عليَّ قضاء الصوم؟

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

إذا كان الدم في 13 رمضان قد نزل في وقت عادتك الشهرية، وكان قويًّا فهو دم حيض، ووجب عليك الفطر وترك الصلاة، وعليك قضاء الصوم دون الصلاة.

وإذا كان في غير وقت العادة فهو استحاضة.

والأصل أن يكون بين الحيضتين إن كان حيضًا 13 و26 رمضان ما لا يقل عن خمسة عشر يومًا طُهرًا، وإلا كان الدم استحاضة أيضًا.

والفرق بين الحيض والاستحاضة أن الحيض دم يخرج على سبيل الصحة بخلاف الاستحاضة فهو دم يخرج على سبيل المرض، بالتالي فإنه لا يجوز لك الفطر في رمضان، وكذا ترك الصلاة، إنما يكفيك أن تغسلي الموضع وتتوضَّئي لكلِّ فريضة بعد دخول وقتها.

والله تعالى أعلم.

وننصح الأخت السائلة بحضور مجالس العلم، وبالتواصل مع إحدى النساء المتعلِّمات لعرض مسألتها إن كان ثم تفاصيل أخرى لم تذكرها في مسألتها.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *