قراءة القرآن من المصحف خلال الصلاة المسنونة أو الفريضة؟ وهل من السنة قيام ليلة النصف من شعبان وصيام نهارها؟

السؤال رقم:212: السلام عليكم:هل يجوز قراءة القرآن من المصحف خلال صلاة المسنونة أو الفريضة؟ إذا كان يجوز.. هل يجوز قلب الصفحة أثناء الصلاة؟
وهل من السنة قيام ليلة النصف من شعبان وصيام نهارها؟
إذا كان هناك عدة أراء.. أرجو أن تذكر لي الراجح حتى نحاول اتباعه.. وجزاك الله خير الجزاء.

الجواب وبالله تعالى التوفيق:

بالنسبة للسؤال الأول:

فقد ذهب أكثر أهل العلم إلى جواز القراءة من المصحف في الصلاة المسنونة ولا مانع من تقليب ورق المصحف في الصلاة.

وأما بالنسبة لصلاة الفريضة فعند الشافعية لا حرج والأولى عدمه لأن بعض أهل العلم منع ذلك وجعله مبطلا للصلاة، والقاعدة الفقهية تقول: الخروج من الخلاف مستحب خاصة في الفرائض.

وأما بالنسبة للسؤال الثاني:

لا خلاف بين أهل العلم أن لليلة النصف من شعبان فضل ومزية على غيرها من الليالي وأنه يستحب قيامها بالصلاة والدعاء والذكر وقراءة القرآن الكريم فرادى، وأما بالنسبة لصيام النصف من شعبان فلم يثبت في ذلك حديث ولم يقل أحد من أهل العلم المعتبرين بتخصيص صيامه لكن يستحب صيامه على أنه من الأيام البيض كما هو في كل شهر قمري 13و14و15 فإذا صامه على هذه النية فلا مانع بل مسنون.

والله تعالى أعلم

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *