امرأة عربية وُلدت في أمريكا، وتزوّجت هناك من رجل عربي (يجهل أحكام الدِّين)، وبعد الطلاق قالت إنها كانت تقوم بالعلاقة الزوجية خلال نهار رمضان جاهلةً حُرمة هذا الأمر

الفتوى رقم 3964 السؤال: السلام عليكم، امرأة عربية وُلدت في أمريكا، وتزوّجت هناك من رجل عربي (يجهل أحكام الدِّين)، وبعد الطلاق قالت إنها كانت تقوم بالعلاقة الزوجية خلال نهار رمضان جاهلةً حُرمة هذا الأمر، وكان هذا الأمر طوال فترة الزواج، وبعد الطلاق اكتشفت أن ما كانت تقوم به حرام، فما حكم هذه المرأة؟ وماذا عليها أن تفعل لتكفِّر عن ذنبها؟ خاصة أنها تابت.

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

بدايةً، فإن المعاشرة الزوجية في حالة الصيام في نهار رمضان محرَّمة، ولا يُعذر المرء بجهله في ذلك إلا إذا كان ممَّن دخل حديثاً في الإسلام، أو نشأ ببلدٍ بعيد عن العلماء، واليوم مع وجود الإنترنت فإن التواصل معهم سهل، ويَسْهُلُ بذلك تعلُّم أحكام الدِّين، فلا يُعذر المسلم بجهله لما ذكرنا، فالمطلوب من هذه المرأة التوبة والاستغفار، والندم على ما قامت به، وأن تعزم على أن تتعلَّم أمور دينها، حتى لا تقع مرة أخرى فيما هو محرَّم عليها وهي لا تدري. ولا يجب عليها كفّارة فيما جرى، وهذا ما عليه الشافعية والحنابلة. والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *