عندما يصبح العسكريُّ في السِّلك، يُخصم من معاشه ٤٠ ألفًا شهريًا، فإن احتاجهم خلال خدمته العسكرية يأخذهم عبر طلب قرض، وإن لم يحتجهم يأخذهم دفعة واحدة في نهاية خدمته العسكرية،
الفتوى رقم 3863 السؤال: السلام عليكم، عندما يصبح العسكريُّ في السِّلك، يُخصم من معاشه ٤٠ ألفًا شهريًا، فإن احتاجهم خلال خدمته العسكرية يأخذهم عبر طلب قرض، وإن لم يحتجهم يأخذهم دفعة واحدة في نهاية خدمته العسكرية، فهل يجوز له أن يقترضَ من صندوق التعاضد مقابل فائدة ربوية؟
الجواب، وبالله تعالى التوفيق:
القرض الربويّ محرَّم بنصوص القرآن الكريم، والسُّنّة النبويّة، وإجماع العلماء. وعليه: فالقرض بفائدة –بِربا- مهما كانت قليلة حرام، وهو من كبائر الذنوب. ويُستثنى ما إذا كان في حالة ضرورة، وهي -أي الضرورة- التي تؤدي إلى ذهاب نفس أو إتلاف عضو أو ذهاب منفعة للقاعدة الشرعية “الضرورات تُبيح المحظورات”، كمن اقترض بالربا (لعدم وجود قرض شرعي، أو أنه لم يجد من يعطيه مال زكاة أو صدقة) لحاجة إجراء عملية جراحية لعينه –مثلًا- خشيةَ تلفها. وأحياناً تُنَزَّل الحاجة الـمُلِحّة منزلة الضرورة. والله تعالى أعلم.








