أنا في سفر، هل أصلِّي واقفاً والأرض طين؟ أم أصلِّي جالساً في المكان الجافّ؟
الفتوى رقم 2361 السؤال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، يوجد مكان للصلاة وأنا في سفر، لكن هذا المكان طين والمطر ينهمر، وفي مكان آخر التراب فيه جافّ، لكنْ لا يمكن الصلاة فيه إلا جالساً، ماذا أفعل؟ هل أصلِّي واقفاً والأرض طين؟ أم أصلِّي جالساً في المكان الجافّ؟
الجواب، وبالله تعالى التوفيق:
بل يصلِّي واقفاً ما لم يكن ثمة ضرر متحقق؛ لحديث البخاريِّ في صحيحه وغيره -الطويل- وفيه: عن أبي سلمة، قال: سألت أبا سعيد وقال: “…. فجاءت سحابة فمطرت حتى سال سقف المسجد وكان من جريد النخل وأقيمت الصلاة فرأيت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يسجد في الماء والطين حتى رأيت أثر الطين في جبهته”. والله تعالى أعلم.








