تركت السجود ناسياً، وبعد أن أنهيت صلاتي تذكَّرت، فهل أستدرك السجود، وأسجد للسهو؟

الفتوى رقم 2362 السؤال: تركت السجود ناسياً، وبعد أن أنهيت صلاتي تذكَّرت أني تركت السجود، فهل أستدرك السجود، وأسجد للسهو؟ ومن صلَّى وهو جالس، هل عليه إعادة الصلاة؟ علماً أن ذلك حصل منذ أسبوع.

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

إذا كان الفاصل بين السلام والتذكُّر قصيراً والسجود المتروك من الركعة الأخيرة، يكفي عندها أن يأتيَ به، ثم يأتي بالتحيَّات والتشهُّد والصلاة على النبيِّ ﷺ، ويُسَنُّ أن يسجد سجدتين للسهو قبل السلام.

وأما إذا كان السجود المتروك من الركعات السابقة -من الركعة الأولى، أو الثانية، أو الثالثة- عندها يأتي بركعة كاملة عند تذكُّره في الركعة الأخيرة، ثم يأتي بالتحيَّات والتشهُّد والصلاة على النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، ويُسَنُّ أن يسجد سجدتين للسهو قبل السلام.

وأما إذا كان الفاصل طويلاً فيعيد الصلاة كلَّها.

تنبيه: الفاصل القصير والطويل يُرجع فيه إلى العُرف، يعني -مثلاً- بعد خمس دقائق فاصل طويل وبعد دقيقتين فاصل قصير.

أما من صلَّى فرضاً جالساً، وهو قادر على القيام فإنه يعيد الصلاة.

والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *