أنا مريضة، وأحتاج إلى دواء بمواعيدَ دقيقةٍ، ولست كبيرة في العمر ولا أستطيع الصوم، فماذا عليَّ فعله من قضاء، أو كفارة؟

الفتوى رقم: 407: السؤال: أنا مريضة، وأحتاج إلى دواء بمواعيدَ دقيقةٍ، ولست كبيرة في العمر ولا أستطيع الصوم، فماذا عليَّ فعله من قضاء، أو كفارة؟

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

فقد رخَّص الله تعالى للمريض الفطر في شهر رمضان، فقال تعالى في سورة البقرة: ( وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۗ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) (البقرة: 185).
وبما أن مرضها دائم لا يُرجى البرء (الشفاء) منه، فقد أجمع الفقهاء على جواز فطرها مع وجوب الفدية فقط، لعجزها الدائم عن الصوم.

وأما إذا كان المرض عارضًا يرجى الشفاء منه، وكان العلاج مؤقَّتًا، أو كان المرض يمكن الصوم معه بعد مدة من العلاج، فيجب -والحال هذه- القضاء فقط دون الفدية.

والفدية هي عن كلِّ يوم مُدٌّ يقدر اليوم بــــ 600 غرام من غالب قوت -طعام- أهل البلد كالأرز مثلًا… يُمَلَّك -يُعطَى- لفقير أو مسكين مسلم، ويمكن إخراجها نقدًا -ثمن وجبة مشبعة حوالي 9000ل.ل-.

والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *