لا تستطيع الصوم ولا تستطيع دفع كفارة الصوم، وعليها ديون.. هل يجزئها أن تطعم مسكينًا عندها أو تُرسل له الطعام؟
الفتوى رقم: 401: السؤال: امرأة عليها دين إيجار الشقة 3 شهور مضت، ولا تستطيع الصيام في رمضان، وتريد أن تدفع فدية الصيام، فهل يجزئها أن تدفع 5 آلاف فدية الصيام بدل 6 أو 7، وهل يجزئها أن تطعم مسكينًا عندها، أو ترسل له صحن طعام؟
الجواب، وبالله تعالى التوفيق:
العاجز عن الصيام يدفع كفارة إذا كان العجز لا يزول، كمرض لا يرجى الشفاء منه، أو كِبَر في السِّن.
والكفارة هي عبارة عن مُدٍّ -يُقَدَّر اليوم بـ 600 غرام- من غالب قوت -طعام- أهل البلد، كالأرز والفول، والعدس، مثلًا… يُمَلَّك -يُعطَى- لفقير أو مسكين مسلم (غير الأصول: كالأب والأم، والفروع: كالابن والبنت).
ويمكن أن يعطَى -الفقير- وجبة مطبوخة مثلًا كالأرز والفاصولياء عن كلِّ يوم أفطره.
وأجاز بعض أهل العلم إخراجها نقدًا -حوالي 9000ل.ل- ولا يُشترط دفعها في رمضان، بل يدفعها متى قدر عليها.
تنبيه: لا يُجزئ أن يدعى إلى البيت ليأكل الطعام، بل لا بد من تمليكه أي إعطائه الطعام.
والله تعالى أعلم.








