حكم المادة الملوِّنة التي يضعها مرضى السرطان
فتوى رقم 5250 السؤال: أنا مريضة سرطان وفقدت حاجبيَّ بسبب العلاج، يوجد مُنتج هو عبارة عن تلوين أو طبقة تجميلية مؤقَّتة للحاجب تبقى عدَّة أيام وهي تمنع وصول الماء إلى البشرة، علماً أنَّ إزالتها وإعادة وضعها عند كلِّ وضوء أو في كلِّ يوم فيها مشقة كبيرة عليّ نفسيًا وعمليًا، والغرض من فِعل ذلك ستر أثر المرض لا التزيُّن الزائد، فهل يجوز لي إبقاؤها والمسح عليها عند الوضوء قياسًا على الجبيرة أو للحاجة، أم أنَّه تجب إزالتُها ليصلَ الماء إلى الجلد ؟
الجواب، وبالله تعالى التوفيق:
فقد اتَّفق الفقهاء على أن وجود الطبقة العازلة المانعة من وصول الماء إلى البشرة الواجب غَسلها في الوضوء كالوجه واليدين والقدمين – أو البدن كلِّه – في الغُسل، أنَّ ذلك يمنع صحة الوضوء والغُسل.
وعليه: فإنْ كان للطلاء طبقة عازلة للماء فإنه يمتنع وضعُه؛ لأنه يمنع صحة الوضوء والغُسل، فينبغي استعمال مادة طلاء لا تمنع وصول الماء إلى البشرة، وهذه المادة متوفِّرة وتدوم مدة ستة أسابيع. والله تعالى أعلم.








