حكم إفطار الحامل في رمضان وتأخير القضاء: هل تجب الفدية مع الصيام؟
فتوى رقم 5185 السؤال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، امرأة كانت حاملاً وأفطرت في رمضان الماضي ولم تقضِ كلَّ ما عليها قبل رمضان الحالي، فهل عليها أن تقضيَ الصيام فقط بعد رمضان، أم يجب عليها دفع كفَّارة أيضًا؟
وسؤال ثان: هل يجب أداء الكفَّارة خلال رمضان، أم يمكن أداؤها بعده؟
الجواب، وبالله تعالى التوفيق:
فإنه في الحالة المذكورة يجب عليها القضاء بعد انقضاء رمضان الحالي، بعد توفر القدرة على الصوم وقبل مجيء رمضانَ آخر. وأما بالنسبة للفدية فعند السادة الشافعية يجب على الحامل والمرضع الفديةُ -مع القضاء- إن خافت على جنينها أو رضيعها فقط، بمعنى أن فطرها كان بسبب الخوف على الجنين أو الرضيع من حصول مكروهٍ له أو ضرر. أما لو خافت على نفسها فقط أو على نفسها وجنينها أو رضيعها، فقد وجب القضاء فقط دون الفدية. وأما بالنسبة لفدية التأخير في قضاء رمضان مع توفر القدرة على الصوم، فيجب -مع القضاء- إخراجُها في أي وقت، والأفضل الآن في رمضان، ولا مانعَ من إخراجها بعد رمضان. والله تعالى أعلم.








