هل يجوز للحائض دخول المسجد لحضور احتفال أو درس ديني؟
فتوى رقم 5018 السؤال: هل يجوز للحائض الدخول إلى المسجد لحضور احتفال بالسنة الهجرية؟
الجواب، وبالله تعالى التوفيق:
بالنسبة لدخول الحائض المسجدَ والمكث فيه وحضور احتفال الهجرة النبوية، أو مجلس علم أو لتعلُّم، فقد اتّفق فقهاء المذاهب الأربعة على أنه لا يَحِلُّ للحائض -وكذا النُّفَساء والـجُنُب- أن يمكثوا في المسجد؛ لقول رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «فإنّي لا أُحِلُّ المسجدَ لحائضٍ ولا لجُنُبٍ» رواه أبو داودَ في سننه عن عائشةَ رضي الله عنها. واتفقوا على جواز المرور فقط -الدخول من باب والخروج من باب- لقول الله عزَّ وجلَّ في كتابه: (ولَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا) [سورة النساء الآية: 43]. ملخَّصاً من الموسوعة الفقهية (18/322و323).
وعليه: فلا يَحِلُّ للحائض -وكذا النُّفَساء والجنُب- الدخولُ إلى المسجد لحضور احتفال أو محاضرة أو درس، والفتوى التي تُبيح ذلك هي فتوى شاذَّة لا يَحِلُّ العمل بها. والله تعالى أعلم.








