همة لا تنكسر، عزيمة لا تنطفئ.. محاضرة للقسم النسائي في حلبا

همة لا تنكسر، عزيمة لا تنطفئ.. محاضرة للقسم النسائي في حلبا

بفضل الله تعالى، أقام القسم النسائي في جمعية الاتحاد الإسلامي – حلبا، محاضرة دعوية مميّزة بعنوان: “همة لا تنكسر، عزيمة لا تنطفئ”، قدّمتها الأخت سلام الأسمر. وذلك يوم السبت ٢٦ نيسان ٢٠٢٥ = ٢٨ شوال ١٤٤٦ هـ في مركز جمعية الاتحاد الإسلامي.

أبرز ما جاء فيها:

أسئلة جوهرية تدفع إلى التأمل الذاتي العميق:
من أنتِ؟ ما رسالتكِ؟ لماذا خُلقتِ؟ هل أنتِ جاهزة للقاء الله؟
من خلال هذه الأسئلة، شرحت الأخت سلام دور المسلمة الحقيقي، الذي لا يقتصر على أعمال العبادات الظاهرة، بل يمتدّ ليشمل تحقيق العبودية في مختلف نواحي الحياة: في علاقتها مع نفسها، مع ربها، ومع من حولها.

وبيّنت أن المسلمة الواعية لا تذوب في زحمة الحياة اليومية، بل تعيش وفق هرم أولويات تُقدّم فيه الآخرة على الدنيا، والرضا الإلهي على رضا الخلق، والمسؤولية على الراحة.

كما تطرقت إلى أهمية الخروج من حالة الغفلة والفتور، والسعي الدائم نحو التزكية والتجديد، مؤكدة أن المسلم في سباق لا يتوقّف إلا عند الموت، مستشهدة بقول الله تعالى: “وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ”.

ثم شرحت معنى الاستقامة الحقّة التي أمر الله بها عباده، وأنّ المطلوب ليس مجرد البدء بالطريق، بل الثبات عليه مهما بلغت التحديات، مستشهدة بالآية الكريمة: “فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْا ۚ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ “.

كما أكدت على أن الإيمان ليس كلمات تُقال، بل عمل دائم، وسلوك صادق، وتصديق قلبي.

ومِن أبرز النقاط التي ألهمت الحاضرات، دعوتها إلى المحاسبة الدائمة للنفس، وضبط المسار الشخصي بما يليق برسالة الإنسان في هذه الحياة.

وختامًا، نحمد الله تعالى على هذه المحاضرة القيمة التي حرّكت القلوب وأيقظت الهمم، سائلين الله عزّ وجل أن يجعلنا جميعًا من السابقات بالخيرات، العاملات لدينه، السائرات على نهجه حتى نلقاه وهو راضٍ عنا.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *