عليّ صيام، مريضة، ولا أستطيع دفع الكفارة! ماذا أفعل؟

عليَّ صيام شهرين وأنا مريضة ولا أستطيع أن أدفع الكفارة بسبب الفقر فأنا لا أملك ثمن الدواء ماذا أفعل؟

الجواب وبالله تعالى التوفيق: أختي الكريمة فإن القضاء والكفارة لهما موجبات فمن خلال السؤال يظهر أن المانع من الصوم هو المرض، فإن كان المرض مزمناً ـ أي مستمراً ـ وقد أشار الطبيب المسلم العدل إلى تضررك بالصوم فالمطلوب والحالة هذه الكفارة ويسقط القضاء، لقول الله تعالى:﴿وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين…﴾ سورة البقرة آية 184. قال ابن عباس رضي الله عنهما: “نزلت هذه الآية رخصة للشيخ الكبير والمرأة الكبيرة لا يستطيعان الصيام فيطعمان مكان كل يوم مسكينا “. رواه البخاري في صحيحه. وإن كان هذا المرض عارض وقد برئت منه، فيجب والحالة هذه القضاء دون الكفارة لقول الله تعالى: ﴿فمن كان منكم مريضاً أو على سفرٍ فعدة من أيام أخر…﴾ سورة البقرة آية 184.

وكذلك تجب الكفارة إذا تأخر القضاء إلى رمضان الثاني مع عدم وجود العذر لكن بما أن العذر قائم كما تذكرين في سؤالك فلا كفارة في هذه الحالة.

والكفارة مقدارها 600 غرام من غالب قوت البلد من الأرز او الفول أو القمح أو العدس…

وإذا وجبت الكفارة وأنت عاجزة عن إخراجها فتبقى في ذمتك إلى أن تقدري على دفعها ولا حرج عليك في ذلك. والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *