حكم الجمع بين صلاتَيْ المغرب والعشاء في السفر

فتوى رقم 4575 السؤال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، شخص يريد مغادرة منطقة عكار قُبيل وقت المغرب بربع ساعة، للانتقال إلى منطقة الشويفات، فهل له أن يجمع صلاتَيْ المغرب والعشاء؟ علماً أن الأذان لم يُرفع بعد.

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

بداية، إذا كان هذا الشخص سيصل إلى الشويفات للإقامة فيها -يعني هو يُعتبر مسافراً أثناء الانتقال من طرابلس إلى الشويفات فقط- يعني في حالة الوصول إلى طرابلس أو الشويفات يصير بحكم المقيم،

فالمطلوب منه أحد أمرين:  إما أن ينويَ على الطريق أنه سيجمع جمع تأخير، يعني: أن يصلِّيَ المغرب في وقت العشاء، وهنا إن وصل إلى الشويفات فإنه يصلِّي المغرب في وقت العشاء قضاءً، ولا إثم عليه، لأنه كان مسافراً، وإما أن يصلِّيَ المغرب على الطريق في وقته.

وأما إن كان سفره إلى الشويفات هو لمدة قصيرة وليس للإقامة يعني أقل من أربعة أيام غير يوم القدوم والعودة ــ وليس له بيت للإقامة ملك أو مستأجرــ يعني لينجزَ عملاً ويرجع، ففي هذه الحالة يمكنه عند دخول وقت المغرب وهو على الطريق أن ينويَ جمع المغرب مع العشاء جمع تأخير، وعند وصوله إلى الشويفات يصلِّي المغرب والعشاء جمع تأخير. والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *