الصلاة والصيام مع استمرار العذر الشرعي لعشرين يومًا

الفتوى رقم 3908 السؤال: السلام عليكم، عندي مشكلة مرَضية في الرَّحِم، والعذر الشهري يتواصل أحيانًا عشرين يومًا متتالية، مع أن عادتي سبعة أيام، فهل يجوز لي الصلاة والصيام؟

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

الأصل أن تُردِّين إلى عادتك، هذا إذا كنت تميّزين الدم -يعني تَرَيْنَه- بعد عادتك قد تغيَّر لونه بحيث لم يَعُدْ كدم الحيض، فيكون عندها الدم الزائد على العادة دم استحاضة، وهذا لا يمنع من الصلاة -بعد الغُسل- والصوم. وأما إذا استمرّ الدم حال كونه بأوصاف دم الحيض فيكون –عندئذ- حيضًا إلى خمسة عشر يومًا، وما زاد عليه فهو استحاضة فتصومين وتغتسلين للصلاة. والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *