دفع الزكاة لإطعام صائم عبر إعطاء المال لجمعية توزِّع الطعام خلال شهر رمضان المبارك
الفتوى رقم 3868 السؤال: السلام عليكم، هل يمكن دفع الزكاة لإطعام صائم -أي إعطاء المال لجمعية توزِّع الطعام خلال شهر رمضان المبارك- أو هل الأفضل إعطاء المال إلى الأفراد؟
الجواب، وبالله تعالى التوفيق:
فإنه لا بدّ في الزكاة أن تُصرف لأحد الأصناف الثمانية المستحِقِّين لها، الوارد ذكرهم في الآية الكريمة: (إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ ۖ فَرِيضَةً مِّنَ وَاللهُ عليمٌ حَكِيمٌ) [سورة التوبة الآية:60].
وعليه: فلا بدّ من تمليك الفقير أو المسكين لمال الزكاة، ومن ثَمَّ يتصرّف هو بها تبعًا لحاجته.
أما إعطاؤها إلى جهة بعينها، فيُعتبر ذلك توكيلًا لتلك الجهة في إيصال هذا المال للفقير أو المسكين ليتصرَّف هو به، ولا يصحّ أن توزّعه تلك الجهة الموكَّلة طعامًا أو ملبسًا أو غيره دون استئذان المستحِقِّين في ذلك.
والله تعالى أعلم.








