امرأة تسكن في ألمانيا في مخيم للَّاجئين منذ أكثر من سنتين، وقد سنحت لها فرصة عمل في دار للمسنِّين، حيث تقوم بالاهتمام بأولاد شخصٍ عربي مُسِنّ
الفتوى رقم 3850 السؤال: السلام عليكم، أنا امرأة أسكن في ألمانيا في مخيم للَّاجئين منذ أكثر من سنتين، وقد سنحت لي فرصة عمل في دار للمسنِّين، حيث أقوم بالاهتمام بأولاد شخصٍ عربي مُسِنّ، وهما ولدان معاقان، حيث يكون لي غرفة خاصة في منزله، فهل هذا العمل حلال؟ وهل أستطيع السكن معه في المنزل نفسه؟
الجواب، وبالله تعالى التوفيق:
لا مانع من العمل عنده بشرط أن لا تحصل خلوة معه، وأن لا يظهر منكِ شيءٌ من العورة -يعني المطلوب لبس الحجاب الشرعي-، وأن يكون المكان الخاص بك -الغرفة مع منافعها من مطبخ صغير ومكان قضاء الحاجة ومكان الاستحمام مستقلّاً- لك.
وننبّه إلى أن وجود الأولاد -عمرهم عشر سنين وثلاثة عشرة سنة- سنة يمنع الخلوة إن كانوا من الناحية العقلية يدركون ما يجري حولهم، ولو كان لديهم مشاكل صحية.
وعليه: فإذا توافرت هذه الشروط فلا مانع من العمل على خدمتهم.
وننبّهفيالتعامل مع الأولاد عندما يبلغون خمس عشرة سننة، أنهم يصيرون كرجل أجنبي يجب عليك لبس الحجاب أمامهم، وأن لا ينكشف منهم أمامك ما بين السرّة والركبة، وأن لا تمسَّ بشرتُك بشرتَهم، وأن تحترزي من الخلوة بأحدهم. والله تعالى أعلم.








