أشعر أحيانًا بعدم الرغبة في طلب العلوم الشرعية ثم أشعر بعدها بتأنيب الضمير لتقصيري
الفتوى رقم 3811 السؤال: السلام عليكم، أشعر أحيانًا بعدم الرغبة في طلب العلوم الشرعية ثم أشعر بعدها بتأنيب الضمير لتقصيري، فهل آثَمُ إن لم أرغب بتعلُّم العلم الشرعي؛ كقراءة الكتب الشرعية مع أني أقرأ ما سواها؟
الجواب، وبالله تعالى التوفيق:
أخي السائل، ليس المطلوب من كلّ مسلم أن يعكف على مجلس طلبة العلم المتخصّصين، ويقرأ الكتب الشرعية التخصُّصية. بل المطلوب والواجب على كلّ مسلم بالغ عاقل، أن يتعلَّم المفروض عليه، بأن يتعلَّم العقيدة الإسلامية التي تحفظ عليه عقيدةَ الإسلام، وأن يتعلَّم أحكام الطهارة، والصلاة، والصيام، والزكاة إن كان غنياً، والحجِّ إن أراد الحجّ، وأحكامَ المعاملات التجارية إن كان يريد أن يبيع ويشتري ويتاجر، وأحكامَ الزواج وتوابعِه من طلاق ونفقة ونحوهما، إن أراد الزواج. وهكذا كلّ عمل قبل أن يُقْدِم عليه أن يَعْرِف الحكم الشرعي فيه.
وأما القراءة والدراسة فهذا يحتاج إلى تحفيز، ويكون هذا التحفيز من خلال البيئة التي تختلط بها، من أصدقاء ورفقاء وإخوان، فإن كان هؤلاء ممن يحبّون القراءة ومجالس العلم والكتب النافعة، فلا شكّ في أنهم سيحفِّزونك على ذلك. والله تعالى أعلم.








