كان يدور حديث بين الزوج والزوجة بخصوص لفظ حرف (الراء) من قِبل الزوج حيث إنه يعاني صعوبة في لفظه، وكانت الزوجة تدرّب زوجها على تحسين اللفظ، فطلبت منه أن يلفظ اسمًا عشوائيًا فلفظ اسم أبيها (طارق)، وبما أن لديه مشكلة قال اسمه: طالق
الفتوى رقم 3793 السؤال: السلام عليكم، كان يدور حديث بين الزوج والزوجة بخصوص لفظ حرف (الراء) من قِبل الزوج حيث إنه يعاني صعوبة في لفظه، وكانت الزوجة تدرّب زوجها على تحسين اللفظ، فطلبت منه أن يلفظ اسمًا عشوائيًا فلفظ اسم أبيها (طارق)، وبما أن لديه مشكلة قال اسمه: طالق، فهل وقع الطلاق؟ مع العلم أن النية مختلفة تمامًا.
الجواب، وبالله تعالى التوفيق:
فقد نصَّ فقهاء الشافعية -رحمهم الله تعالى- في كتبهم المعتمدة- على أن: “مَن سبق لسانه بطلاق بلا قصد لغا ولا يصدق ظاهراً إلا بقرينة… فإن كان اسمها طارقاً.. فقال: يا طالق، وقال: أردْتُ النداءَ، لم تَطْلُق”. انتهى ملخَّصاً من كتاب “مغني المحتاج” للخطيب الشربيني -رحمه الله- (3/287و288).
وعليه: بما أنَّ القرينةَ -أي العلامة- واضحة في أنه ألثغ؛ بحيث يلفظ الراء لاماً، وكان يريد ويقصد أن يلفظ كلمة (طارق)، فنطق بها (طالق)، فلا يقع بهذا اللفظ غير المقصود الطلاق. والله تعالى أعلم.








