تعليق جرس على باب البيت ليُطرق مثل الناقوس، أو كنداء به لاجتماع طلبة
الفتوى رقم 3718 السؤال: السلام عليكم، هل يَصِحُّ تعليق جرس على باب البيت ليُطرق مثل الناقوس، أو كنداء به لاجتماع طلبة ونحوه؟
الجواب، وبالله تعالى التوفيق:
روى الإمام مسلم في صحيحه وغيرُه، عن أبى هريرةَ رضى الله عنه، عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم أنه قال: “لا تَصْحَبْ الملائكةُ رفقةً فيها كلبٌ ولا جرس”، وفي روايةلمسلم أيضاً: “الجرس مزامير الشيطان”.
يقول الإمام النوويُّ -رحمه الله تعالى- فى شرحه على صحيح مسلم (14/95): “.. فقه الحديث: ففيه كراهة استصحاب الكلب والجرس في الأسفار، وأن الملائكة لا تصحب رفقة فيها أحدهما، والمراد بالملائكة ملائكة الرحمة والاستغفار، لا الحَفَظَة…. وأما الجرس فقيل: سبب منافرة الملائكة له أنه شبيه بالنواقيس، أو لأنه من المعاليق المنهيِّ عنها -كالتمائم- وقيل: سببه كراهة صوتها، وتؤيده رواية مزامير الشيطان، وهذا الذي ذكرناه من كراهة الجرس على الإِطلاق هو مذهبنا ومذهب مالك وآخرين. وهي كراهة تنزيه. وقال جماعة من متقدِّمي علماء الشام :يُكره الجرس الكبير دون الصغير”. انتهى.
وعليه: فالأفضل عدم استعمال واقتناء الجرس الذي على شكل ناقوس، فالاقتناء قد يَجُرُّ إلى الاستعمال. والله تعالى أعلم.








