حكم الاستخارة بالاستعانة بالقرآن

الفتوى رقم 3639 السؤال: السلام عليكم، ما صحة الاستخارة بالاستعانة بالقرآن، بمعنى: أن نفتح القرآن ونَعُد سبع صفحات وسبع آيات، والآية التي تليها إن كانت خيرًا فهذا الأمر ميسَّر، وإن كانت شرًّا فهو أمر معسَّر؟


الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

الاستخارة بالقرآن الكريم من البدع المذمومة التي تخالف ما ورد عن سيِّدنا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، وهي موجودة عند الشيعة.

وأما أهل السُّنة والجماعة فيتَّبعون ما صحَّ عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، فقد أخرج البخاريُّ في صحيحه، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، قال: كان رسول الله ﷺ يُعلِّمنا الاستخارة في الأمور كلِّها كالسورة من القرآن، يقول: “إذا همَّ أحدكم بالأمر فليَرْكَع ركعتين ثم يقول: اللهمَّ إني أستخيرك بعلمك، وأستَقْدِرُك بقُدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تَقْدِرُ ولا أَقْدِر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علَّام الغيوب، اللهم إن كنتَ تعلمُ أن هذا الأمر خيرٌ لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري، أو قال: في عاجل أمري وآجله فاقدُره لي، وإن كنتَ تعلمُ أن هذا الأمر شرٌّ لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري، أو قال: في عاجل أمري وآجله فاصرفه عني واصرفني عنه، واقدُرْ ليَ الخيرَ حيث كان ثم رضِّني به، ويسمِّي حاجته”.

فالصلاة عبارة عن ركعتين كأيِّ صلاة، ينوي بهما النافلة، ثم بعد الفراغ من الصلاة، يحمد الله ويُثني عليه سبحانه، ثم يدعو بدعاء الاستخارة الذي ورد في الحديث.

والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *