هل يُشترط أن تكون الأُضحية غنماً، أو ممكن أي نوع لحم مثل البقر؟
الفتوى رقم 3585 السؤال: السلام عليكم، أخبرني الجزّار أن خروف الغنم سعره 240$، فهل يُشترط أن تكون الأُضحية غنماً، أو ممكن أي نوع لحم مثل البقر؟
الجواب، وبالله تعالى التوفيق:
أختي السائلة، الأُضحية غير مختصَّة بالغنم، فالأضحية يُشترط أن تكون من الأنعام باتفاق العلماء، والأنعام: هي الإبل والبقر والغنم والمعز، ويمكن أن يشتركَ سبعة أفراد في الإبل أو البقر، وأما الغنم والمعز فلا يُشترك فيها، والأُضحية المقصود منها التي تذبح بعد صلاة العيد بهذه النية، ولا يصح شراء اللحم وتوزيعه على نية الأُضحية، ويُعتبر اللحم الذي اشتُري صدقةً ينال به صاحبه الأجر والثواب، يقول الله تعالى: (فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَاْنْحَرْ) [سورة الكوثر الآية:2].
وروى البخاريُّ في صحيحه عن الصحابيِّ البراء بن عازبٍ رضي لله عنه، قال: “خَطَبَنَا النبيُّ ﷺ يَومَ النَّحْرِ، قَالَ: إنَّ أوَّلَ ما نَبْدَأُ به في يَومِنا هذا أنْ نُصَلِّيَ، ثُمَّ نَرْجِعَ، فَنَنْحَرَ، فمَن فَعَلَ ذلكَ فقَدْ أصابَ سُنَّتَنَا، ومَن ذَبَحَ قَبْلَ أنْ يُصَلِّيَ فإنَّما هو لَحْمٌ عَجَّلَهُ لأهْلِه، ليسَ مِنَ النُّسُكِ في شيءٍ..”.
وعليه: فلا مانع من الاشتراك في البقر بإجماع العلماء، وهو أفضل؛ لأن اللحم فيه أكثر، وأيضاً لغلاء سعر لحم الغنم في أيامنا.
والله تعالى أعلم.








