توفِّي زوجها من عدة أيام وفي يدها سواران من ذهب لا تستطيع خلعهما إلا عبر (نَشْرِهما)، فهل يجوز أن تبقيَهما في يدها أثناء العِدَّة أم لا؟
الفتوى رقم 3260 السؤال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، امرأة توفِّي زوجها من عدة أيام وفي يدها سواران من ذهب لبستهما من سنين عديدة وأصبحا ضيقين لا تستطيع خلعهما إلا عبر (نَشْرِهما)، فهل يجوز أن تبقيَهما في يدها أثناء العِدَّة أم لا؟
الجواب، وبالله تعالى التوفيق:
فقد أجمع الفقهاء على حرمة تزيُّن المعتدَّة من وفاة زوجها مدة العِدَّة بالـحُلِيِّ بجميع أنواعه من الذهب والفضة، والألماس واللؤلؤ وغيره، سواء كان ذلك قلائدُ أو أساورُ أو غيرها حتى تنتهيَ العِدَّة، فقد روى أبو داودَ والنَّسائيُّ عن أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ، عَنْ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: “الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا: لَا تَلْبَسُ الْمُعَصْفَرَ مِنْ الثِّيَاب، وَلَا الْمُمَشَّقَةَ، وَلَا الْحُلِيَّ، وَلَا تَخْتَضِبُ، وَلَا تَكْتَحِلُ”. (المعصفر) أي: المصبوغ بالعُصفر، وهو نبات يصبغ الثوب لونًا أصفر، (الممشَّقة) أي: المصبوغة بالمِشق، وهو الطين الأحمر يُصبغ به الثوب، (ولا تختضب) أي لا تغيِّر لون شعر الرأس أو اليد بالحناء. باختصار من “الموسوعة الفقهية” (2/108).
وعليه: فيجب عليها نزع هذه الأساور الذهبية حتى تنتهيَ من عدة وفاة زوجها.
والله تعالى أعلم.








