المرأة التي تصلّي في البيت ولا تملك جماعة ولا يُستحب لها الخروج إلى المسجد في هذا الوقت، كيف تطبّق هذا الحديث لتكسب أجره؟

الفتوى رقم 3205 السؤال: السلام عليكم، قال رسول الله ﷺ: “مَن صلَّى الفجر في جماعة ثمَّ جلس يذكر الله حتى تطلع الشمس، ثمَّ صلَّى رَكعتين كانت له كأجر حجّة وعمرة -هكذا قال- تامّة”، لكن المرأة التي تصلّي في البيت ولا تملك جماعة ولا يُستحب لها الخروج إلى المسجد في هذا الوقت، كيف تطبّق هذا الحديث لتكسب أجره؟ وإذا صلّى المسلم الفجرَ آخر الوقت جماعة، ثم جلس يذكر الله حتى تطلع الشمس، هل يُكتب له الأجر الوارد في الحديث؟

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

هو أنَّ الحديث قيَّد مَن صَلَّى الفجر جماعة، ولكن لا يمنع حصول ثواب للمرأة التي صلَّتْ في بيتها ثم جلست تذكر الله تعالى حتى تشرق الشمس، فصلاتها في بيتها أفضل من صلاتها في المسجد، فعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، عن النبيِّ ﷺ قال: “صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها، وصلاتها في مَخْدَعِها أفضل من صلاتها في بيتها” رواه أبو داودَ والترمذي.

أما تأدية الفجر في آخر وقته جماعة فلا يمنع الأجر، وله الفضل الذي ورد في الحديث.

والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *