هل يحقّ للمرأة، من أي دِينٍ كانت، أن تنزع ثيابها في المسابح الخاصة بالنساء، مع وجود الهاتف المحمول المزوَّد بكاميرات؟
الفتوى رقم 3099 السؤال:السلام عليكم، هل يحقّ للمرأة، من أي دِينٍ كانت، أن تنزع ثيابها في المسابح الخاصة بالنساء، مع وجود الهاتف المحمول المزوَّد بكاميرات، خاصة مع ورود الحديث عن عائشةَ رضي الله عنها، قالت: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: “ما مِن امرأةٍ تَضعُ ثيابَها في غيرِ بيتِ زوجِها إلا هتَكَتِ السِّترَ بينَها وبينَ ربِّها”؟
الجواب، وبالله تعالى التوفيق:
العبارة الصحيحة وردت في الحديث الصحيح في سنن ابن ماجه وغيره عن عائشةَ رضي الله عنها: “أَنَّ نِسْوَةً مِنْ أَهَلْ حِمْصَ اسْتَأْذَنَّ عَلَيها، فَقَالَتْ: لَعَلَّكُنَّ مِنْ اللَّوَاتِي يَدْخُلْنَ الْحَمَّامَاتِ؟! سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: “أَيُّمَا امْرَأَةٍ وَضَعَتْ ثِيَابَهَا فِي غَيْرِ بَيْتِ زَوْجِهَا فَقَدْ هَتَكَتْ سِتْرَ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللَّهِ”، فلا يَحِلُّ لمسلمة أن تخلع ملابسها في مكان لا تأمن فيه من أن يطَّلِع عليها رجال أجانب عنها أو وجود مَن يصوِّر بالهاتف المحمول أو كاميرات مراقبة، أو كان يُخشى من ذلك حصول فتنة أو الوقوع في شيء محرّم.
والله تعالى أعلم.








