بحكم عدم وجود قضاء في الغرب تقدَّمت إلى إمام المسجد في المنطقة التي بها أهلها وتكلَّمت معه فقام مقامَ وليّ المرأة وزوَّجني إياها، فهل زواجي صحيح؟
الفتوى رقم 3080 السؤال: السلام عليكم، تعرّفت على امرأة مُسلمة مطلَّقة في بلاد الغرب حيث جاءت لزيارة أهلها، واتفقنا على أن أتقدَّم لخطبتها، فذهبت إلى أبيها فرفض في المرّة الأُولى بحكم أني لست من نفس الطبقة الاجتماعية ولست من نفس مستواها الدراسي، فحاولت أن أتصل به مرة أخرى فرفض رفضًا قاطعًا وقال لي: لا أزوِّجك إياها وستظلّ تحت ولايتي أُنفق عليها حتى أموت. مع العلم أن ابنته لا تعيش معه ولا يُنفق عليها فهي تعيش في بلد آخر، وبحكم عدم وجود قضاء في الغرب تقدَّمت إلى إمام المسجد في المنطقة التي بها أهلها وتكلَّمت معه فقام مقامَ وليّ المرأة وأحضرْنا شاهدَيْن وزوَّجني إياها، والإمام لم يستطع أن يتواصل مع وليّ المرأة مخافة أن يقع في الخلاف والمشاجرات مع أهلها، والآن نعيش في بلد آخر، فهل زواجي صحيح؟
الجواب، وبالله تعالى التوفيق:
فقد نصًّ فقهاء الحنفية على أن رضا وليّ المرأة ليس شرطاً في صحة عقد الزواج، طالما أنها: – عاقلة. – بالغة. – رشيدة.
وعليه: فإن توافرت هذه الشروط فالعقد صحيح. والله تعالى أعلم.








