ظننت أنّه لا يريد الأجرة؛ لأنه صديق والدي. وبعد شهر طلب من والدي الأجرة، فما الحكم هنا؟
الفتوى رقم 2802 السؤال: السلام عليكم، ذهبت لاستئجار كراسي لحفلٍ عندنا في البيت، دخلت للمحل وكان صاحب المحلِّ صديقَ والدي، فقال لي: خُذْ ما تريد، وبالعادة إذا أتى من يريد الاستئجار هو من يحمل الكراسي ويوصلهم ويأخذ الأجرة مباشرة ولكنْ ما فعل شيئًا من هذا، فقلت في نفسي: أظنُّه لا يريد الأجرة؛ لأنه صديق والدي. وبعد شهر طلب من والدي الأجرة فتفاجأت بطلبه، وكانت الأجرة ثلاثمائة ألف لبناني، فما الحكم هنا؟ هل أدفع له أم ماذا أفعل؟
الجواب، وبالله تعالى التوفيق:
أخي السائل، بما أنك أخذت من عنده الكراسي وأنت تعلم أنه يؤجِّر تلك الكراسي ولو لم يصرِّح لك، فالأصل حصول التأجير.
بناء عليه: طالما أنه طالبك بالأجرة فيجب عليك دفعها، وشرط تلك الأجرة أن تكون أجرة المثل -أي الأجرة المتداوَلة والمعروفة بين الناس- والله تعالى أعلم.








