احتاج مريض لعلاج وتمَّ جمعُ تبرُّعاتٍ من خلال حملة، والمبلغ صار كبيراً، فهل يجوز التصرُّف بهذا المال (مِن قِبَل أهل المريض)؟

الفتوى رقم 2799 السؤال: السلام عليكم، إذا احتاج مريض لعلاج وتمَّ جمعُ تبرُّعاتٍ من خلال حملة، والمبلغ صار كبيراً ولكن تمت تغطية المستشفى من جهة وتغطية الأدوية من جهة أخرى، فهل يجوز التصرُّف بهذا المال (مِن قِبَل أهل المريض)؟ أو ممكن توجيهه لمريض آخر؟ مع العلم أن المصاريف الباقية للعلاج أقل بكثير مما جُمع، وهل يجوز النفقة على أهل المريض من هذا المال؟

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

إذا كان جمع المال باسم المريض -أي نجمع المال لفلان ونقول للمتبرِّع هذا المال لفلان بالتعيين- فإن كان محتاجاً له فيُعطَى المبلغ له كلُّه.

وأما لو جمع بأنْ قيل للمتبرِّع: نجمع لمريض، دون تعيين اسم المريض، فلا مانع بعد سداد كلفة العلاج والأدوية وما يحتاجه أثناء فترة العلاج من طعام وملبس وربما سكن، فلا مانع من إعطاء المال لمريض آخر.

وهكذا نكون قد بينَّا في الجواب أن المال إذا جُمع لمريض غير معيَّن فلا يُعطَى إلا لمريض، أما إذا جمع لمريض معيَّن فيُعطَى له، وهو يستطيع أن يُنفقه على أهله.

والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *