قلت لها: أقسم عليك أن لا تأتي بهدية، فتفاجأت برفيقتي وقد أعطت ابنتي مبلغاً، أي أنها أهدتني بطريقة غير مباشرة، فما الحكم؟

الفتوى رقم 2450 السؤال: السلام عليكم، أتيت من العمرة فأحبَّت جارتي أن تأتيَ بهدية، فقلت لها: أقسم عليك أن لا تأتي بهدية، فتفاجأت برفيقتي وقد أعطت ابنتي مبلغاً، أي أنها أهدتني بطريقة غير مباشرة، فما الحكم؟

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

هذا القَسَم يُعتبر يميناً، وبما أن المُقسَم عليه وهو الهدية لم يحصل، أي أن جارتك لم تجلب لك هدية معها وهذا كان قصدك، وربما نيتها في هذا المبلغ صدقة، فلا مانع من أخذ هذا المبلغ.

والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *