أتعلَّم، وليس لديَّ وظيفة سوى أني أساعد والدي في عمله، وقد عقدت عقد قِران، وأريد الزواج، فهل أكون غارمًا؟
الفتوى رقم 2424 السؤال: حاليًّا أتعلَّم، وليس لديَّ وظيفة سوى أني أساعد والدي في عمله، وقد عقدت عقد قِران، وأريد الزواج، فهل أكون غارمًا؟ وهل أُعتبر أني مَدِين وعليَّ أن أوفِّي من حقِّ زوجتي من مالها بتوفير مسكن لها ومهرها، وإن صَحَّ ذلك، فهل أُعتبر غارمًا؟
الجواب، وبالله تعالى التوفيق:
أخي السائل، الغارم هو مَن عليه ديون مستحقَّة يُطالَب بسدادها فوراً، والمهر المؤجَّل بالنسبة إليك لا يُعَدُّ من الديون المستحقة فوراً، بل هو عند حصول الطلاق أو الوفاة.
بناء عليه: فلا تُعَدُّ أنت من الغارمين، وبإمكان والدك أن يساعدك من ماله الخاص وليس من الزكاة طالما أنه غني. لكنْ يمكن لغير الأصول -والدك- من الأغنياء أن تأخذ منهم مال زكاة.
والله تعالى أعلم.








