مررت بفترة نفاس، وانتهت الدورة الشهرية، لكني أخذت دواءً لأجل الرضاعة، وما زال الدم أحمر
الفتوى رقم 2329 السؤال: السلام عليكم، أنا مررت بفترة نفاس، وانتهت الدورة الشهرية، لكني أخذت دواءً لأجل الرضاعة، وما زال الدم أحمر، فهل أستطيع الصوم والصلاة رغم نزول الدم، أم لا؟
الجواب، وبالله تعالى التوفيق:
بدايةً النفاسُ أقلُّه لحظة، وغالبه أربعون يوماً، وأكثره ستون يوماً، وما زاد بعد ذلك فهو استحاضة، وأقلُّ الطُّهر بين النفاس والحيض خمسة عشر يوماً، فإذا كان الطُّهر لديك خمسة عشر يوماً أو زاد عليه فالدم بعده يكون حيضاً، وأقلُّ الحيض يوم وليلة، وغالبه ست أو سبع، وأكثره خمسة عشر يوماً، وما زاد فهو استحاضة، وأقلُّ الطُّهر بين الحيضتين هو خمسة عشر يوماً.
بناء عليه: إذا كان الدم الذي رأيتِه -ولا يُشترط أنه بسبب الدواء- بعد مضيِّ أقلِّ مدة الطُّهر فهو حيض فلا صيام ولا صلاة، وإذا كان موصولاً بالحيض فترجعي إلى عادتك؛ فإن زاد عن العادة الخاصة بك فهو استحاضة فتصومين وتتوضئين بعد دخول الوقت وتصلِّين فرضاً واحداً بهذا الوضوء، وما تشائين من السُّنن.
والله تعالى أعلم.








