طلَّق زوجته عند القاضي على نية تيسير السفر وليس الطلاق، وبعد فترة رتَّب وضعه، وقال لها على الهاتف: رددتك إلى عصمتي

الفتوى رقم 2267 السؤال: صديقتي متزوجة بالأردن، وعندها طفل مريض حالته صعبة وعلاجه مُكلِف، وقد اضطر والده أن يسافر إلى نيويورك، وبعد فترة تلحق عائلته به، وحتى يستحقَّ جنسية فعليه أن يتزوج، لكنْ لا يَحِقُّ له في تلك البلد إلا زوجة واحدة، فطلَّق زوجته عند القاضي وتنازلت له عن كامل حقوقها، وذلك على نية تيسير السفر وليس الطلاق، وبعد فترة رتَّب وضعه، وقال لها على الهاتف: رددتك إلى عصمتي على سُنَّةِ الله ورسوله، وأنها رجعت زوجته وحلاله، وأنه استفتى في ذلك؛ فأفتَوْه بأنَّ النية هي الأساس، وأنها -هنا- المصلحة وليس الطلاق، فسافرت إليه امرأته، فما حكم ذلك؟

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

أخي السائل أنت تقول إن الزوج طلق زوجته عند القاضي الشرعي، فهذا الطلاق واقع، وحكم القاضي لا علاقة له بالنية، فما أفتى به البعض كلام غير صحيح. وأما إرجاع الزوجة فهذا يحتاج إلى عقد جديد ومهر وشهود ورضى وليّ.

والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *