أتناول أدوية تسبب لي نعاسًا شديدًا، ماذا أصنع لصلاة التراويح والسحور وصلاة الفجر؟
الفتوى رقم: 1834 السؤال: السلام عليكم ورحمه الله وبركاته، أعاني من مرض نفسي منذ ستّ سنوات، وأستخدم علاجًا منوِّمًا ومهدِّئًا، من قِبَل الطبيب الاستشاريّ في المستشفى. المشكلة عندي كانت قبل أخذ العلاج هي عدم القدرة على النوم مطلقًا، أو تكون فترة النوم عندي ساعتين أو ساعة في اليوم، وذلك الشيء أثَّر على حياتي العملية، وأنا أستخدم حبوب سيروكويل (300 مل) وديباكين (500). الآن المشكلة في تناول هذه الحبوب خاصة السيروكويل والدواء الأخير يسبّب لي نعاسًا شديدًا، وفي اللّيل هناك صلاة التراويح، والأشغال كلّها في اللّيل، وإذا أخذتها قبل الفجر لا أستطيع الصلاة بالمسجد لأنَّ مفعولها يباغتني عند وقت صلاة الفجر بعض الأحيان، وحتى لو أخذتها بالليل سوف تضيع عليَّ وجبة السحور من ثقل وقوة مفعول هذه الحبوب، فماذا أصنع؟ وجزاكم الله خيرًا
الجواب، وبالله تعالى التوفيق:
نسأل الله لك الشفاء العاجل؛ بالنسبة لتناول الدواء وأثره عليك، فالمطلوب أن تأخذه قبل أذان الفجر بقليل بحيث لا يفوت هذا الفرض عن وقته، وإن فات الذهاب للمسجد، فهذا عذر مانع من صلاة الجماعة فلا حرج في ذلك، وأيضًا لا تفوت بذلك سنّة التراويح والسُّحور.
والله تعالى أعلم.








