هل يجوز التكلُّم مع المخطوبة بدون علم أهلها، علمًا أنهم موافقون على الخطبة؟
الفتوى رقم: 1662 السؤال: هل يجوز التكلُّم مع المخطوبة بدون علم أهلها، علمًا أنهم موافقون على الخطبة؟
الجواب، وبالله تعالى التوفيق:
الأصل أن يكون ذلك بعلم أهلها، طالما أنهم موافقون كما تقول، فلماذا تتكلم بدون علم أهلها، وهذا قد يدفع أهلها إلى إساءة الظن بك، يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: “مَن أقام نفسَهُ مَقَامَ التُّهم، فلا يَلُومنَّ مَن أسَاء به الظَّن” رواه الخرائطي في كتابه “مكارم الأخلاق”. وكذلك فإن التحدُّث مع المخطوبة من قِبَلِ الخاطب يكون بقَدْرِ ما يتوثَّق من أنها تصلح له، وبعد ذلك تصبح كالأجنبية إلى أن يعقد عليها عقد الزواج.
بناء عليه: فلا يَحِلُّ لك التحدُّث معها إلا بالقَدْرِ الذي تستوثق فيه من أنها تصلح لك، ويكون ذلك بعلم أهلها.
والله تعالى أعلم.








