اشترت قلم كُحل وحين بَرَتْه بالمـِـبْراة صار ينكسر، فهل يحقّ لها إرجاعه؟
الفتوى رقم: 1598 السؤال اشترت امرأة من تاجر قلم كُحل ولكنها عند استخدامه لم يعجبها! وحين بَرَتْه بالمـِـبْراة صار ينكسر، والشخص الذي باعها هو تاجر صغير يأخذ بضاعته من المستورد ويبيعها للمستهلك ولم يجرّب هذا الكُحل قبل بيعه، هل يحق للمستهلك إرجاع قلم الكُحل للتاجر الصغير مقابل إرجاع المال لها؟ فإذا كان من حقِّه ذلك، فهل يحق للتاجر الصغير إرجاع قلم الكحل للمستورد لقاء استرداد المال من الأخير أيضًا؟
الجواب، وبالله تعالى التوفيق:
كان ينبغي عليك أن لا تستعملي هذا القلم؛ لأنه في البداية لم يعجبك كما قلت في السؤال، فاستعماله دليل الرضى.
بناء عليه: فلا يمكنك إرجاعه، لكنْ إن اشتريت القلم على شرط مواصفات معيَّنة ثم تبيَّن أنه ليس بالمواصفات المطلوبة فذاك عيب يمكنك به الرد، واسترداد الثمن.
أما بالنسبة للتاجر فالردُّ متوقِّف على علمه بالنوعية؛ فإن كان يعلم بالمواصفات ورضي عند الشراء به فلا يحق له الردُّ، وإلا فإنْ غَشَّه التاجر بأن باعه خلافًا للمتفق عليه فيحق له الرد بالعيب.
والله تعالى أعلم.








