يقولون إنه لا يجوز التصوير لأن فيه محاكاة أو محاولة لمضاهاة خلق الله.. ولكنني لا أرى سوى انعكاس لما خلق الله
الفتوى رقم : 1552 السؤال: يقولون إنه لا يجوز التصوير لأن فيه محاكاة أو محاولة لمضاهاة خلق الله.. ولكنني لا أرى سوى انعكاس لما خلق الله وفرح بنعمته وبما أنعم علينا بالشكل الحسن.. فلماذا التفكير بأنه ‘خَلْقٌ’ ومحاكاة للخَلْق، وسوء أدب مع الله؟ نحن لا نخلق الصورة كل ما نفعله هو عكس صورتنا على ورقة لنراها وكأننا ننظر للمرآة، فهل لكم إفادتنا بحكم التصوير؟
الجواب، وبالله تعالى التوفيق:
أخي السائل التصوير الفوتوغرافي والفيديو لا حرج فيه بشرط الالتزام بالضوابط الشرعية. والضوابط الشرعية للتصوير الفوتوغرافي هي:
1. أن يكون مأذونًا به ممن نصوِّره.
2. ألَّا يكون فيه تصوير للعورة كالمرأة غير المحجَّبة.
3. أن يكون هناك حاجة للتصوير.
4. ألَّا يكون فيه تصوير لحرام أو ما يفضي إلى حرام؛ كتصوير الفسَّاق، وترويج الفواحش، وغيرها من المحرمات.
5. ألَّا تعلَّق هذه الصورة على سبيل التعظيم.
6. وإذا كانت الصورة لامرأة مكشوفة الوجه أن لا توضع في موضع يطَّلع عليه الرجال الأجانب كما يحصل اليوم عبر مواقع التواصل الإجتماعي كالفيس بوك والواتس آب والتلفاز وغيرها، وأما إذا كان وجه المرأة غير واضح فلا مانع من أن يكون في مواقع التواصل أو المجلات وغيرها.
وذهب بعض أهل العلم إلى التحريم إلا إذا اقتضت الضرورة لذلك؛ كالصور التي توضع على بطاقات التعريف الشخصية أو جوازات السفر وغيرها.
والله تعالى أعلم.








