إذا أقسمت على شيء و لم أقدر على فعله، فماذا عليَّ أن أفعل؟
الفتوى رقم: 1455 السؤال: إذا أقسمت على شيء و لم أقدر على فعله، فماذا عليَّ أن أفعل؟
الجواب، وبالله تعالى التوفيق:
إذا أقسمت بالله أو باسم من أسمائه أو صفاته وأنت قاصد اليمين على فعل أمرٍ ما ولم تستطع فعلَه فيمكنك الحِنْثُ باليمين -بمعنى عدم القيام به- ودفع كفَّارة، قال الله تعالى في [سورة المائدة الآية: 89]: (لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ الْأَيْمَانَ ۖ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ ۖ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ۚ ذَٰلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ ۚ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ ۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) فبدايةً أنت مخيَّر بين: عتق رقبة مؤمنة -وهذا غير متوافر اليوم- أو إطعام عشرة مساكين، لكلِّ مسكين وجبة مشبعة أو كسوتهم بما يُعَدَّ كسوة في عُرْفِ الناس، فإن لم تستطع واحدة مما ذُكر فيجب عليك صيام ثلاثة أيام، ولا تشترط الموالاة -التتابع- بينها.
والله تعالى أعلم.








