حكم زواج المتعة

الفتوى رقم: 1429 السؤال: ما حكم زواج المتعة؟

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

نكاح المتعة من أنكحة الجاهلية التي كانت العرب تعقدها قبل بعثة رسول الله محمَّد ﷺ وقد حرَّمها وأبطلها رسول الله ﷺ يوم خيبر سنة 7هـ. روى البخاريُّ ومسلم، من حديث عبد الله والحسن ابنَي محمد بن الحنفيَّة، عن أبيه عليِّ بن أبي طالبٍ رضي الله عنه، أنه قال لابن عباس رضي الله عنهما: “نهى رسول الله ﷺ عن متعة النساء يوم خيبر، وعن أكل لحوم الحُمُر الإنسية”. وغيرها من الأحاديث الصريحة، إضافة إلى آيات من القرآن الكريم؛ منها قوله تعالى: (وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ إِلَّا عَلَىٰ أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ فَمَنِ ابْتَغَىٰ وَرَاءَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْعَادُونَ) [سورة المؤمنون الآيات: 5-7].

بناء عليه: أجمع علماء المسلمين إجماعًا قطعيًّا على حرمة هذا النكاح وبطلانه، ولا يُعلم خلاف معتبر في ذلك.

والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *